}
فيَ غُربَةِ الرُوحْ ..عَنْ أرضُكِ .. الغناءْ .. يشتَاقُ للحُبِ .. ألفُ مِيعادْ .. ويرسُمُنيِ العِشقُ .. طِفلٌ أهلَكَهُ المَشِيبُ ..فتسقُطُ الكلمةُ فيِ لعنَةِ الحُروفْ .. وتُصلَبُ تَحتَ أنظَارِ المَطَرْ .. تباً لَكيِ مَشَاعِريِ .. قدْ أيقظتِ لحنَ الغُروبْ .. ويُسقى الألَمُ بِدَمعٍ .. أزّكى مِنْ رَحيِقِ العذراءُ .. فيِ وطنِ عَبُوسْ .. ويُسجى بِالزَهرِ .. إكليِلٌ مُقدّسٍ .. يُدفَنُ عِندَ الضَجَرْ .. أُمّنيِ شَمعَتيِ الحَزِينةُ .. بِمَوعِدٍ قَريِبْ .. لآخِرَ فُصُولِ الصَمتْ .. بينَ غُربَتيِ العَابِرةْ .. وقَمَرٍ يُغادِرُ الرُوحْ...